القسم المميز

الموضوع المميز

 العضو المميز

LeBCEDAR CaFE تغريدات الأرز همسة إحساس

العودة   أرز لبنان > منتديات عذب الكلام والثقافة > منتدى الأقلام الفكرية والثقافية
اسم العضو
كلمة المرور

منتدى الأقلام الفكرية والثقافية طرح المواضيع والتقارير العامة والاجتماعية والثقافية والدراسات بأقلام الأعضاء

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-03-2013   #1

زهرة نيسان
شمس إبداع الأرز

الصورة الرمزية زهرة نيسان


 

 رقم العضوية : 1281
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المگان : liban
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 3,144
 تقييم المستوى : 42949699
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

زهرة نيسان غير متواجد حالياً
Stqou 04d9a2764d ملخّص قصّة الحمامة المطوّقة .. بقلم هديل الروح

كليلة و دمنة




يعتقد الباحثون أن أصول هذا الكتاب هندية ,
صنَّفه البراهما وِشنو باللغة السنسكريتيّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وأسماه بنجا تنترا، أي الأبواب الخمسة. ويُقال إنّ ملك الفرس كسرَي آنوشروان (531-579م)لما بلغه أمرُه أراد الاطّلاع عليه للاستعانة به في تدبير شؤون رعيّته، فأمر بترجمته إلي اللغة الفهلويّة -وهي اللغة الفارسية القديمة-، واختار لهذه المهمة طبيبه برزويه لما عرف عنه من علمٍ ودهاء. إلّا أنّ برزويه لم يكْتفِ بنقل بنجا تنترا، بل أضاف إليه حكايات هندية أخرى، أخذ بعضها من كتاب مهاباراتا المشهور، وصَدّر ترجمته بمقدّمة تتضمّن سيرته وقصّة رحلته إلي الهند. وفي مُنتصف القرن الثامن الميلادي، نُقل الكتاب في العراق من الفهلوية إلي العربية، وأُدرج فيه بابٌ جديد تحت عنوان (الفحص عن أمر دمنة)، وأُلحقت به أربعةُ فصولٍ لم ترِدْ في النصّ الفارسي، وكان ذلك علي يد أديب هو عبد الله بن المقفَّع.




 

 

 


 

اقتباس:
لأنّي أحبّكِ لن أكونَ إلا سنداً لكِ في مستقبلِكِ وتحقيقِ أهدافكِ وطموحكِ

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-03-2013   #2

زهرة نيسان
شمس إبداع الأرز

الصورة الرمزية زهرة نيسان


 

 رقم العضوية : 1281
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المگان : liban
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 3,144
 تقييم المستوى : 42949699
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

زهرة نيسان غير متواجد حالياً
Stqou 04d9a2764d

كتاب كليلة ودمنة مليء بخرافات الحيوان وكل باب يحتوي على خرافة طويلة تتداخل فيها خرافات قصيرة تتفاوت طولا ترد في معارض استشهاد الشخصيات بها في محاوراتهم وتتداخل مع بعضها البعض أحيانا كما يتميز هذا الكتاب بأن أبوابه منتظمة على النحو التالي يبدأ دبشليم بقوله للفيلسوف بيدبا : عرفت هذا المثل ويشير إلى ما سبق في الباب الذي قيله أو بالقول: عرفت مثل فأضرب لي مثل فيعرض بيدبا ما يشبه العنوان المشروح المشوق لمعرفة المضمون ثم يسكت فيسارع دبشليم إلى السؤال: وكيف كان ذلك؟ وهنا يبدأ الفيلسوف مستهلا بالقول: زعموا ثم يبدأ في السرد.

كتاب كليلة ودمنة هو كتاب هادف فهو ليس مجرد سرد لحكايات تشتمل على خرافات حيوانية بل هو كتاب يهدف إلى النصح الخلقي والإصلاح الاجتماعي والتوجيه السياسي فباب الفحص عن أمر دمنة يتناول موضوع عبثية محاولات المجرم للتهرب من وجه العدالة وأنه لا بد أن ينال قصاصه العادل كما يتناول هذا الباب واجبات السلطة القضائية وباب الحمامة المطوقة الذي يدعو إلى التعاون وباب الأسد والثور يكشف عن خفايا السياسة الداخلية في الدولة وصراع السياسيين وتنافسهم ويقدم باب ايلاذ وبلاذ وايراخت توجيهات في أصول الحكم ويتناول باب البوم والغربان وباب الجرذ والسنور السياسة الخارجية ويقدم التوجيهات في هذا المجال وتقدم أبواب القرد والغيلم، الناسك وابن عرس، الأسد وابن آوى، اللبؤة والأسوار والشغبر، الناسك والضيف، الحمامة والثعلب ومالك الحزين عظات أخلاقية فردية متنوعة المواضيع.




 

 

 


 

اقتباس:
لأنّي أحبّكِ لن أكونَ إلا سنداً لكِ في مستقبلِكِ وتحقيقِ أهدافكِ وطموحكِ

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-03-2013   #3

زهرة نيسان
شمس إبداع الأرز

الصورة الرمزية زهرة نيسان


 

 رقم العضوية : 1281
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المگان : liban
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 3,144
 تقييم المستوى : 42949699
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

زهرة نيسان غير متواجد حالياً
Stqou 04d9a2764d

ملخص " الحمامة المطوقة "

في مدينة داهر بـ أرض سكاوندجين حيث مكان كثير الصيد يرتاده الصيادون
في ذلك المكان كان هناك شجرة كثيرة الأغصان فيها وكر غراب ,, و بينما هو جالس في وكره
لمح صياد قبيح المنظر على عاتقه شبكة صيد و عصا بيده مقبلا نحو الشجرة
أحس الغراب بالذعر منه و بدأ بمراقبة صنع الرجل ,,
نصب الصياد شبكته و نثر عليها الحبوب و اختبئ بالقرب منها
مضى وقت قليل و إذ بحمامة يقال لها المطوقة و كانت سيدة الحمام تمر مع حمام كثير
فلم تلحظ تلك الحمامة و الحمام الآخر الشبكة ,, نزلن ليلتقطن الحب فوقعن في الفخ
أتى الصياد سعيدا و فرحا بذلك الانجاز الكبير ,, و كانت كل حمامة داخل الشبكة تحاول تخليص نفسها من الشبكة ,, قالت المطوقة لهن : لا تكن نفس احداكن أفضل و أهم من نفس صاحبتها و بالتعاون يمكننا معالجة هذا الأمر و بالتالي ينجو بعضنا ببعض , فقلعن الشبكة بتعاونهن و طرن في الجو
لم ييأس الصياد و أخذ بمتابعتهن و ظن أنهن لن يستطعن الهروب و سيقعن قريبا
كان الغراب يشاهد كل ما حصل و قال : سأتابعهن و أنظر ماذا سيفعلن
نظرت المطوقة إلى الصياد و هو يلحق بهن و قالت للحمام : هذا الصياد يرغب بكن و يسعى لاصطيادكن
فإذا بقينا في الفضاء سيلاحقنا و إن اتجهنا للعمران لن يهتدي سبيلا لنا و ينصرف . و بمكان هنا لي جرذ و هو كالأخ لي ,, إذا تابعنا الطير نحو سيخلصنا من هذه الشبكة ,, ففعلن ذلك
يأس الصياد منهن و انصرف . و كان الغراب يتبعهن ...
وصلت المطوقة و صديقاتها إلى الجرذ و أمرت الحمام بالنزول فنزل , نادته المطوقة باسمه " زيرك " فعرفها زيرك و سألها ما الذي أوقعك بهذا الحال فأجابته أنه قدر من المقادير أصابنا و أوقعنا في هذه الورطة . بدأ الجرذ في قرض الشبكة عند المطوقة . فقالت له المطوقة بأن يبدأ بقطع عقد سائر الحمام و بعد ذلك يقبل على قطع عقدها و ألحت عليه في الطلب و كان سبب إلحاحها أنه قد يشعر الجرذ بالكسل و الملل بعد قطع عقد المطوقة و يتكاسل عن الأخريات
و إن قطع عقد الأخريات لن يترك المطوقة قيد الشبكة فهي صديقته
أعجب الجرذ بكلامها الذي يزيد المحبة فيها فأكمل الجرذ قرض الشبكة حتى انتهى و انطلقت المطوقة و حمامها معها


يتبع ,,




 

 

 


 

اقتباس:
لأنّي أحبّكِ لن أكونَ إلا سنداً لكِ في مستقبلِكِ وتحقيقِ أهدافكِ وطموحكِ

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-03-2013   #4

زهرة نيسان
شمس إبداع الأرز

الصورة الرمزية زهرة نيسان


 

 رقم العضوية : 1281
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المگان : liban
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 3,144
 تقييم المستوى : 42949699
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

زهرة نيسان غير متواجد حالياً
Stqou 04d9a2764d

ملخص " الحمامة المطوقة "

أعجب الغراب بما صنعه الجرذ و أراد مصادقته ,, لكن الجرذ لم يقتنع بكلامه و ظن أن الغراب يريد أن يوقعه في الفخ ليأكله و أوضح له العلاقة بينه و بين الغراب أنها علاقة لا تضر بالغراب إنما تضر بالجرذ
ففهم الغراب قوله و أوضح له صدق كلامه فقال " إن العقلاء الكرام لا يبتغون على معروف جزاء، والمودة بين الصالحين سريع اتصالها بطيء انقطاعها. ومثل ذلك مثل الكوز من الذهب: بطيء الانكسار، سريع الإعادة، هين الإصلاح، إن أصابه ثلم أو كسر، والمودة بين الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها. ومثل ذلك مثل الكوز من الفخار سريع الانكسار ينكسر من أدنى عيب ولا وصل له أبدا. والكريم يود الكريم واللئيم لا يود أحدا إلا عن رغبة أو رهبة." فقبل الجرذ إخاءه لإنه لم يرد حاجة أحد قط , خرج الجرذ من جحره و وقف عند الباب فسأله الغراب عن عدم خروجه للخارج فأخبره الجرذ أن تعاطي ذات النفس أفضل من تعاطي ذات اليد و وثقت منك بذات النفس و منحتك من نفسي مثل ذلك و عدم خروجي ليس سوء ظن بك لكن أعرف أصحابا لك جوهرهم كجوهرك و ليس رأيهم في رأيك
فقال له الغراب : ليس لدي صديق من لا يكون محبا ً لك و يهون عن قطيعة من كان كذلك من جوهري
فتصافح كل من الجرذ و الغراب و مرت الأيام فوجد الغراب مشكلة في جحر الجرذ حيث كان قريبا من طريق الناس فخاف أن يقذفه الصبيان بالحجر
و نصحه بمكان فيه صديق من السلاحف للغراب فوافق الجرذ على الذهاب للمكان و ذهبا إلى تلك العين التي فيها السلحفاة , في بادئ الأمر لم تعرف السلحفاة و شعرت بالذعر لكن بعد ذلك تعرفت على الغراب و سألته من أين أتيت فأخبرها بقصته مع الحمام و الصياد و الجرذ .
أعجبت السلحفاة بعقل و وفاء الجرذ و رحبت به
و كان في خاطر الجرذ اخبار الغراب ببعض القصص , فبدأ الجرذ بسرد حكايته في مدينة ماروت في بين رجل ناسك خاليا من الأهل و كان الرجل بأتي بسلة فيها طعام يأكل حاجته و يعلق الباقي
كان الجرذ ينتظر خروج الناسك لينهض إلى السلة و يأكل ما بها من طعام و يرمي بعضها للجرذان
حاول الناسك مرارا أن يعلق السلة في مكان بعيد لا يناله الجرذان فلم يقدر
حتى أتى ضيفا ً إلى منزل الناسك .. فأكلا و أخذا يتبادلان أطراف الحديث و يتعارفان
و بدأ الضيف بحكايته حيث دار البلدان و رأى العجائب ,, و خلال الحديث كان الناسك يصفق
فاعتقد الضيف أنه يستهزأ بحديثه فغضب
لكن هدف الناسك كان ابعاد الجرذ عن سلة الطعام و أخبره


يتبع ,,




 

 

 


 

اقتباس:
لأنّي أحبّكِ لن أكونَ إلا سنداً لكِ في مستقبلِكِ وتحقيقِ أهدافكِ وطموحكِ

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-03-2013   #5

زهرة نيسان
شمس إبداع الأرز

الصورة الرمزية زهرة نيسان


 

 رقم العضوية : 1281
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المگان : liban
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 3,144
 تقييم المستوى : 42949699
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

زهرة نيسان غير متواجد حالياً
Stqou 04d9a2764d

ملخص " الحمامة المطوقة "


تذكر الضيف قصة حصلت معه و بدأ يقصها على الناسك ,
حيث حل ضيفا عند رجل و سمع حواره مع زوجته آخر الليل عن دعوته لرهط ليأكلو عنده ولتصنع الطعام لهم
فردت الزوجة كيف تدعو الناس إلى طعامك و ليس في بيتك فضل عن عيالك و أنت رجل لا تبقي شيئا و لا تدخره
فحثها الزوج على عد الندم على شيء أنفق و أطعم لإن الجمع و الادخار ربما كانت عاقبته كعاقبة الذئب
قالت الزوجة : كيف ذلك ؟؟
فقص الرجل عليها قصة رجل قناص ذهب ليصطاد فرمي بظبي فحمله و رجع
فاعترضه خنزير بري فرماه بنشابة
أدركه الخنزير و ضربه بأنيابه ضربة أفلتت القوس من يده و وقعا ميتين
أتى عليهم ذئب و قال هذا الرجل و الظبي و الخنزير يكفيني أكلهم مدة
ولكن أبدأ بهذا الوتر فآكله، فيكون قوت يومي، فعالج الوتر حتى قطعه فلما انقطع طارت سية القوس فضربت حلقه فمات
فهذا المثال لمعرفة أن للجمع و الادخار عاقبة وخيمة
فعرفت زوجته المغزى و قالت له عندنا من الارز و السمسم ما يكفي ستة أو سبعة أشخاص
و سأصنع الطعام فأدع من أحببت
و صنعت الطعام من السمسم و أمرت غلامها بمراقبته خشية اقتراب الطير و الكلاب
فتغافل الغلام و أتى كلب فعاث فيه فاستقذرته المرأة و لم تصنع منه طعاما
ذهبت به إلى السوق و أخذت به مقايضة سمسما غير مقشور مثلا بمثل و كان الضيف واقفا في ذاك السوق
و لأمرا ما باعت هذه المرأة سمسما مقشورا .
فقال الضيف : هذا قولي في هذا الجرذ
أراد الضيف اكتشاف جحر الجرذ فطلب فأسا
فاكتشف في الجحر مائة دينار لا يدري الجرذ من وضعها هناك
وقال الضيف للناسك أن هذا المال جعل للجرذ قوة و زيادة في الرأي و التمكن
و أنه بعد ذلك لن يستطيع الوثوب للطعام ,,
في اليوم التالي أتت الجرذان لذاك الجرذ جائعة ,, حاول الوثوب للسلة فلم يستطع
فترك الجرذان الجرذ وحيدا و انصرفوا عنه إلى أعدائه و اغتابوه
فعلم الجرذ أنه ما من إخوان و لا أصدقاء إلا بالمال
و من لا مال له استغنى عنه الجميع
و أن الفقر رأس كل بلاء و يجلب المقت لصاحبه
و أن الرجل إذا افتقر سيء الظن به و إذا أذنب غيره كان موضع الاتهام
إن كان شجاعا سمي أهوج , وإن كان جوادا سمي مبذرا، وإن كان حليما سمي ضعيفا، وإن كان وقورا سمي بليدا
و الموت أهون من الحاجة التي تحوج صاحبها إلى المسألة
إن الكريم لو كلف أن يدخل يده في فم الأفعى، فيخرج منه سما فيبتلعه كان ذلك أهون عليه وأحب إليه من مسألة البخيل اللئم
رأى الجرذ الضيف عندما أخذ المال و قاسمها الناس
و عندما جن الليل طمع الجرذ أن يأخذ بعض المال ليرده إلى جحره و يزيد من قوته و يعود له بعض أصدقائه
ذهب إلى رأس الناسك فوجد الضيف مستيقظا ً و ضربه على رأسك ضربة موجعة فذهب الجرذ لجحره
و لما سكن الألم خرج الجرذ مرة أخرى و كان الضيف بالمرصاد و ضربه ضربة أسالت الدم منه حتى خر مغشيا عليه
فتذكر فوجد أن البلاء في الدنيا هو من الحرص و الشره
و أن السفر في طلب الدنيا أهون من بسط اليد
و لم ير أفضل من الرضا ,, فرضي و اقتنع و انتقل من بيت الناسك للبرية ,, و كان له صديق من الحمام
و لما ذكر الغراب ما بينه و بين السلحفاة من مود أحبب الجرذ التعرف إليه حيث أن الوحدة صعبة و لا شيء أجمل من صحبة الإخوان
و علم أنه لا ينبغي للعاقل أن يلتمس من الدنيا غير الكفاف الذي يدفع به الأذى عن نفسه: وهو اليسير من المطعم والمشرب، إذا اشتمل على صحة البدن ورفاهة البال




يتبع ,,




 

 

 


 

اقتباس:
لأنّي أحبّكِ لن أكونَ إلا سنداً لكِ في مستقبلِكِ وتحقيقِ أهدافكِ وطموحكِ

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى


الساعة الآن 07:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir