القسم المميز

الموضوع المميز

 العضو المميز

LeBCEDAR CaFE تغريدات الأرز همسة إحساس

العودة   أرز لبنان > المنتديات اللبنانية > عظماء من لبنان
اسم العضو
كلمة المرور

عظماء من لبنان عظماء كان لهم المجد لرفع راية لبنان الأدبية والعلمية والفنية

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-19-2011   #1

♪♫ N∂talĭe ♫
Red Wine♥ «̶̥ -̶̯͡┈̥⌣

الصورة الرمزية ♪♫ N∂talĭe ♫


 

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المگان : Udine, Italy
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 41,358
 تقييم المستوى : 42949791
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

♪♫ N∂talĭe ♫ غير متواجد حالياً
Thumbs up العملاق وديع الصافي..... قصة حياة





نسمع أغانيه فنطرب لهذا الصوت المخملي الفخم..
وتسحرك تلك العتابا الجبلية الرائعة, والميجنا والمواويل التي نرددها في سهراتنا وجلساتنا فتعلو ال اووووووووووووووووووووووووووف وتتطاير الأقداح......
غنى للإنسان...غنى للحب ..غنى للأبناء..غنى للأباء...غنى للطبيعة بسمائها وبحرها وجبلها وواديها......غنى للغربة...وغنى للوطن ...
رنم بصوته العذب أجمل التراتيل الروحية ليسوع وللعذراء مريم بكل خشوع وتضرع....
تجول بين الناس فتجد كثيرا ما يتكرر اسم أبووديع تيمنا به......
هو الأسطورة وديع الصافي..
فما أجمل أن نعرف مسيرة حياته الفنية وقد كتبها هو بنفسه..وإليكم ماقال:

بقلم وديع الصافي

(الحلــــقة الأولى )

أنا وديع بن بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس من مواليد 1/11/1921 في نيحا - الشوف ، الابن الثاني بالترتيب لوالدي ووالدتي شفيقة شديد العجيل. ُولد أخي البكر توفيق عام 1919 ثم أنا ثمّ ستّ شقيقات توفيت احداهن فبقيت ليندا وماري وجان دارك وتيريز ونادية التي احترفت فترة وعرفت باسمها الفنّي هناء الصافي ؛ ومن بعدهنّ وُلد أخي الأصغر إيليا وهو من مواليد عام 1947 ، أي أنه يصغرني بستّ وعشرين عاماً !
كان والدي من مواليد عام 1895 وأمي من مواليد عام 1903 ؛ وقد عمل والدي صف ضابط في الدرك وخيالاً أيام الانتداب الفرنسي ورأس منطقة النبطية وجبل عامل . وقد ورث أخواي توفيق وإيليا هذا العمل عن والدي ، ولا يزال الأخير يمارس عمله قائداً لفرقة موسيقى الأمن الداخلي اللبنانية . لم يكن لأبي شأن بالغناء إلا أنه كان سمّيعاً ويشجّع الفنّ .
تزوّج جدّي لأبي أبو بشارة وهو من مواليد عام 1870 جدّتي أم بشارة ، إبنة عائلة يوسف كرم من عارَيْه . كانت جدتي أخت الرجال مقدامة شجاعة وربّت أعمامي وأبي على ذلك وكانت طاهية ماهرة ومتحدّثة لبقة وقاصّة ماهرة رسخت قصصها في وجداني . أما جدّي أبو بشارة فقد كان شيخ الشباب وقوّالاً وزجالاً يقرض الشعر من قرّادي ومعنّى وعتابا وميجانا ويغنّي بصوت جميل وهو من علّمني الزجل . كان جدّي يعمل في الأرض كما وسافر الى البرازيل مرّتين أو ثلاثاً ليكسب المال ويعود ليشتري أرضاً في نيحا .
أوّل عهدي بالفنّ كان مع خالي نمر شديد العجيل وكان دركيّاً كوالدي وذا صوت جميل كأبيه ، جدّي لأمّي ، وهو أوّل من علّمني العزف على العود . كنت أعزف سماعيّاً على الربابة ثمّ الكمان ومن بعدهما جاء العود ؛ ومنذ ان أمسكت بالعود لم أفارقه الى اليوم . كان خالي نمر يصطحبني الى السهرات ويعلّمني الغناء والعزف ! وفي العام 1931 تقريباً ذهبت مع أولاد مدرستي لنهنّئ السيدة نظيرة جنبلاط ، والدة المرحوم كمال جنبلاط ، بالسلامة بعد وعكة صحّيّة ألمّت بها فغنّيت لها أغنية علّمني إياها أستاذي يوسف بو عجرم على العود مطلعها “يا حمام الدوح” فنقدتني عشر ليرات ذهبية ، إلا أنني رفضت لأن والدي كان يأبى مثل هذا الفعل .
بدأ جدّي يعلّمني الزجل على أنواعه وصرت أستمع الى شحرور الوادي أسعد الفغالي عمّ المطربة صباح والى أزجاله وكذلك الى أزجال رشيد نخلة . لم أعرفهما شخصيّاً في صباي بل كنت أقرأ لهما وأسمع عنهما فتعلّقت بهما تعلّقي بأبي وجدّي وأصبح شعرهما جزءاً منّي . كان شحرور الوادي عملاقاً ذا صوت جميل وكان معه عمالقة آخرون كأنيس روحانا وعلي الحاج وغيرهما ، الا ان أصواتهم لم تكن جميلة كصوته .
بعد استقالة والدي من الدرك وانتقالنا الى بيروت عام 1935 بالتقريب ، شرعت بتعلّم العود على ألكسي اللادقاني الذي علّمني أول ما علّمني تحميلتي بياتي وحجاز . في بيروت قصدت مدرسة المخلّص أمضيت فيها سنتين فقط وكنت أرتّل في الجوق المدرسي . العتابا مرّن صوتي فصار حفظ الألحان أسهل عليّ بما لا يقاس مع أترابي من أبناء المدينة ، فكنت نجم الجوق المدرسي لأني كنت احفظ الألحان بسهولة فائقة لمراسي المذكور في العتابا . قبل العتابا مثلاً كنت سمعت رائعة عبد الوهاب “يا جارة الوادي” فشقّت عليّ في البدء ، الا أنني عندما تمرّست في العتابا وجدت “جارة الوادي” سهلة جدّاً مثل “شربة الماء” . قبل أن بدأت أغنّي كنت أرتّل في الكنيسة ، وتواكب عندي الغناء الريفي والترتيل الكنسي ، فكانا أهمّ رافدين رفدا غنائي فيما بعد .
لم تمضِ سنتان إلا ووالدي قد طلب الينا أنا وأخي توفيق أن نترك المدرسة لصالح العمل لنسهم في إعالة أسرتنا الكبيرة ، إذ أن معاش التقاعد من الدرك لم يكن كافياً لسدّ احتياجات العائلة ، وكنت آنذاك في الخامسة عشرة من عمري بالتقريب.
كانت إذن المرحلة الابتدائية مجمل ما حصّلت من التعليم الرسمي قبل أن أخرج الى العمل ، فعملت صبيّاً في محل نوفوتيه وفي محلّ أحذية وفي صالون حلاقة ، ثمّ عملت في معمل للقرميد والزجاج . عام 1937 شجّعني والدي على التقدّم الى الإذاعة وفعلاً تقدّمت فتمّ قبولي ، وهناك علّمني ميشال خياط وسليم الحلو وأقرانهما القصائد والنغم والإيقاع الصحيحين . علّمني هؤلاء الموشّحات والتلحين وكانا يأتيان بالقصائد ويلحّناها على موازين يختاراها فقوّياني . كان ميشال خياط مغرماً بالشيخين سيد درويش وزكريا أحمد فتعلّمت منه روح الرجلين . وفي العام 1938 فزت بالمرتبة الأولى في العزف على العود وفي التلحين والغناء ولمّا أبلغ بعد من العمر سبعة عشر عاماً .
ثمّ ألبست ما حفظت في طفولتي وصباي ، من قرّادي ومعنّى وغزيّل وعميّم وأبو الزلف وعتابا وميجانا ، على العود و”هجمت” بها على بيروت .
عام 1940 خلال الحرب العالمية الثانية أجرى سليم الحلو مسابقة للغناء من ألحانه شارك فيها مطربون كبار آنذاك من أمثال صابر الصفح ومصطفى كريدية وغيرهما فحللت في المرتبة الأولى . وخلال كل تلك المدّة كنت أسمع ألحان محمد عبد الوهاب وأرى أفلامه مع ليلى مراد ونجاة علي وغيرهما وأحفظ الألحان وأدرسها ، فلم أكن أنام حتى أعرف أساس النغمة ومقامها. كذلك تعرّفت في تلك السنوات من أواخر الثلاثينات الى صوت أم كلثوم من خلال أسطواناتها وأفلامها ولم أكن أستمع الى أحد غيرهما إلا أسمهان . عبد الوهاب ثقّفني من حيث الأداء ، أخذت عنه غناءه وثقافته وكنت أشاهد أفلامه مراراً وتكراراً لأتعلّم منه . كنت من حزب عبد الوهاب ضد أم كلثوم وكنت أحب غناءه لأنه أنيق والغناء الأنيق أقرب عندي للحفظ والغناء . في البداية لم أستوعب أم كلثوم و في مرحلة متأخرة فقط اكتشفتها وأغرمت بها وهي تسلطن بألحان رياض السنباطي .
تعلّمت في تلك السنوات الأولى كتابة النوتة بالطريقة التركية ، الا انها لم تعمّر طويلاً وحلّت محلّها الطريقة المعروفة اليوم ، إلا أنّ أعصابي لم تعد تحتمل أن أتعلّم من جديد فانصرفت إلى علم النغم ….
يتبع





 

 

 


 








^^

Merci beaucoup.
Ghassan




!

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2011   #2

♪♫ N∂talĭe ♫
Red Wine♥ «̶̥ -̶̯͡┈̥⌣

الصورة الرمزية ♪♫ N∂talĭe ♫


 

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المگان : Udine, Italy
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 41,358
 تقييم المستوى : 42949791
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

♪♫ N∂talĭe ♫ غير متواجد حالياً
افتراضي



المهرجانات الغنائية
شارك وديع الصافي في المهرجانات الغنائية التالية:

"العرس في القرية" (بعلبك 1959)
"موسم العز"، و"مهرجان جبيل" (1960)،
"مهرجانات فرقة الأنوار" (1960-1963)،
"مهرجان الأرز" (1963)،
"أرضنا إلى الأبد" (بعلبك 1964)،
"مهرجان نهر الوفا" (الذي فشل ماديًا) 1965،
"مهرجان مزيارة" (1969)،
"مهرجان بيت الدين" (1970-1972)،
"مهرجان بعلبك" (1973-1974).

[عدل] أفلام سينمائية
شارك وديع في أكثر من فيلم سينمائي، من بينها:

"الخمسة جنيه"
"غزل البنات"
«موّال» و«نار الشوق» مع صباح في عام 1973.

[عدل] الأغاني
غنّى للعديد من الشعراء، خاصّة أسعد السبعلي ومارون كرم، وللعديد من الملحنين أشهرهم الأخوان رحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبه، عفيف رضوان، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، رياض البندك. ولكنّه كان يفضّل أن يلحّن أغانيه بنفسه لأنّه كان الأدرى بصوته، ولأنّه كان يُدخل المواويل في أغانيه، حتّة أصبح مدرسة يُحتذى بها. غنّى الآلاف من الأغاني والقصائد، ولحّن منها العدد الكبير.

كرّمه أكثر من بلد ومؤسسة وجمعية وحمل أكثر من وسام استحقاق منها خمسة أوسمة لبنانية نالها أيام كميل شيمعون، فؤاد شهاب وسليمان فرنجية والياس الهراوي. أما الرئيس اللبناني اميل لحود فقد منحه وسام الأرز برتبة فارس. ومنحته جامعة الروح القدس في الكسليك دكتوراه فخرية في الموسيقى في 30 حزيران 1991.

كما أحيا الحفلات في شتّى البلدان العربية والأجنبية




 

 

 


 








^^

Merci beaucoup.
Ghassan




!

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2011   #3

♪♫ N∂talĭe ♫
Red Wine♥ «̶̥ -̶̯͡┈̥⌣

الصورة الرمزية ♪♫ N∂talĭe ♫


 

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المگان : Udine, Italy
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 41,358
 تقييم المستوى : 42949791
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

♪♫ N∂talĭe ♫ غير متواجد حالياً
افتراضي



بقلم وديع الصافي
(الحلــــقة الثانية )
عام 1940 بدأتُ الاحتراف في محلّة “الدورة” وهو حيّ من أحياء بيروت الشمالية الشرقيّة كان الناس يقصدونه للتنـزّه وكان فيه مقاهٍ يغنّي فيها المطربون والمطربات في عروض فنّية . كانت “الدورة” مركز لهو وعرض عضلات لمن يغنّي وكان هناك من يغنّي مجاناً ومن يغني بثلاث ليرات في الليلة ومن بخمسة ، أما أنا فكنت أتقاضى عشر ليرات عن الليلة ومن ثمّ خمس عشرة ليرة . ولكي تعرف قيمة هذه الليرات أذكر أن أخي توفيق اشترى لي عوداً بخمس ليرات . المهم أنني بدأت رحلتي الاحترافية في مقهى جوزيف سعادة وهناك التقيت أول مرّة بالصبّوحة وكانت لا تزال “فرخة” في الخامسة عشرة من عمرها ، وقد جاءت لتغنّي لأول مرة في مقهى ، ما كان قد علّمها عمّها شحرور الوادي أسعد الفغالي .وفي عام 1941 ذهبت مع المطربة لور دكاش الى حلب وكانت معنا بهية وهبي التي اشتهرت باسم وداد وكانت لا تزال صبية صغيرة ، الا أن إحساسها كان جميلاً وسحرتني بغنائها . كانت هذه المرّة الأولى التي أسافر فيها الى حلب . أما عام 1945 فالتقيت في مقهى الباريزيانا بالحاج أبي نقولا بدران والد المطربة ألكسندرا بدران - نور الهدى والتي كانت تغنّي هناك . سألني أبو نقولا إن كنت أرغب بالسفر الى مصر فأجبته بنعم ، فتوسّط لي لدى يوسف وهبة الذي كان يستعد لبطولة فيلم مع نور الهدى - لم يخرج الى النور - لحشري معهم في الفيلم ، وسافرت معهم الى القاهرة .
نزلت لدى أقرباء لي من آل دكّاش في شبرا وهم أقرباء المطربة لور دكّاش طبعاً ، والذين قاموا مشكورين بإيوائي وبإقامة بعض الحفلات ، كما وصرت أخدم في الكنيسة . كانت صباح قد سبقتني الى القاهرة فرحنا نقيم سهرات خاصة وكان طلعت باشا حرب يدعونا إذ كان مديراً لبنك مصر . أما أسباب اشتراكي في الفيلم المصري “الخمسة جنيه” فلا أذكرها وقد يكون أحمد الحفناوي عازف الكمان الشهير هو الذي همس لبهيجة حافظ منتجة الفيلم أنّ هناك مغنياً لبنانياً في الجوار ، فأتوا بي فغنّيت مع مغنّين كثيرين آخرين بيتاً في أغنية يقول “جيتك من لبنان” أو شيئاً من هذا القبيل وتقاضيت عن “دوري” هذا خمسة وثلاثين جنيهاً .
أثناء وجودي في القاهرة أخذني العم بدران إلى عبد الوهاب في مكتبه في التوفيقية وقال له : “جايبلك صوت ما في منّو بالعالم” ! فسألني عبد الوهاب : “بتقول إيه” ؟ فقلت : “الفنّ ” وكان قد غناها من يومين فقط ، فقال : “لحقت ؟ ” فغنّيت المطلع وبدّلت بأسلوب غناء كلمة ليل فاستعادها مني عشرين مرّة ، ثمّ صار هو يغنّيها مثلما قلتها أنا ، والحاج أبو نقولا بدران حاضر وشاهد .
لم ترضِ إقامتي في القاهرة طموحي ولم أفعل هناك شيئاً ذا بال . وفي مرّة التقيت صدفة الفنان نجيب الريحاني فسألني ما أنا فاعل في القاهرة فأجبت أنني أجرّب حظّي فقال لي إنّ الظروف ليست مواتية ونصحني أن أرجع إلى بلدي وأعود فيما بعد . أحسست أنني سأهان في مصر فاستدنت خمسة جنيهات من المغنّي اللبناني محمد البكار الذي كان مقيماً في مصر ، والباقي من الحاج أبو نقولا بدران وأخذت بنصيحه الريحاني وقفلت عائداً إلى لبنان بعد أن قضيت في مصر سنة وشهراً .
عدت الى لبنان عام 1946 وعملت مع الأخوين رحباني في مربع لنجيب عطيّة في شارع بشارة الخوري على طريق الشام في وسط بيروت . كانت خاصة من المستمعين تأتي لتسمعنا وكان الأخوان رحباني يعزفان معي ، عاصي على البزق ومنصور على الكمان . كنت أغنّي الميجانا والعتابا والمعنّى وكذلك “الفنّ” الجديدة لعبد الوهاب وأغنيات مصرية أخرى وكنت أتقاضى ثمان ليرات للّيلة الواحدة . وكنت قد قرأت قصيدة لأسعد السبعلي في أحد دواوينه عنوانها “طلّ الصباح وتكتك العصفور” أعجبتني كثيراً فأخذتها ورحت أغنيها هناك فلاقت نجاحاً كبيراً.
في مربع نجيب عطية تعرّفت على مغترب لبناني ثري اسمه كميل كريدي كان يعزف على البيانو ويحب الموسيقى والغناء نصحني أن أجرّب حظي في البرازيل وموّل تذكرتي على الباخرة ، أما البذلتين اللتين أخذتهما معي فكانتا من ريع حفلة وداعية أقيمت على الرميلة في بيروت قبيل سفري .
كانت الحرب العالمية قد وضعت أوزارها ، وكانت عائلتي تستأجر بيتاً من السيد معروف قليلات الذي كان صديقنا ويحب صوتي . لم نكن دائماً قادرين على دفع بدل الإجارة في موعده ، إلا أنّ معروفاً لم يكن يسأل وكان يرضى التأجيل مشكوراً . لم أحتمل هذا الوضع فقلت أسافر لأعود بثمن بيت يأوينا ويريح أبي من دفع الإيجار أو لا أعود . سافرت ومعي ليرة واحدة أخرجتها من جيبي وقلت لأختي جان دارك التي كانت تودّعني باكية في المرفأ : هذه الليرة بيني وبين لبنان وسأرى ما سيكون بيننا ، وسافرت ولم أنظر خلفي من الباخرة المبحرة من ميناء بيروت ، وكان ذلك عام 1947. سافرت معي على متن الباخرة نفسها الفنانتان حنان ونهاد بشعلاني فتولّيت تدريبهما في الغربة فازدادتا قدرة ، وكانت حنان مطربة مهولة وأهم من نهاد بكثير .
كانت رحلتي الى البرازيل انتحارية ، فإما أن أعود بثمن بيت أو لا أعود . وصدف أن كانت رحلتي هذه أول رحلة اغترابية لفنان لبناني بعد الحرب الكبرى ، فاستقبلوني هناك وكأنني كريستوفر كولومبوس بالعقول وبالقلوب وبالدموع فعملت العجائب هناك ، وعلى الصعيد المادي أيضاً . كانت “طلّ الصباح” قد لاقت نجاحاً كبيراً في لبنان فأخذتها معي الى البرازيل ونشرتها بين المغتربين هناك . رحت أغني الى جانب المعنّى والميجانا والعتابا القصائد الفصيحة أيضاً أذكر منها “ما لنا كلنا جوٍ يا رسول” لأبي الطيب المتنبي و”بين الخمائل والربى” لابرهيم البسيط وغيرها الكثيـر.
عدت من رحلتي الموفّقة الى البرازيل عام 1950 لشديد تعلّقي بوالدتي ولأني عقدت العزم على الزواج بعد أن شارفت على الثلاثين وبعد أن اقتنعت انني غير قادر على الزواج من لبنانية مغتربة . شعرت أنني لا أستطيع أن أفرض عليهن مقاييسي في الاحتشام لأني شديد في هذا الموضوع . وبالفعل تزوّجت بعد تسعة أشهر من عودتي من البرازيل وكان ذلك عام 1951 وولدت ابنتي البكر دنيا عام 1952 ثمّ مارلين 1954 ثم فادي 1957 ثم طوني 1960 ثم جورج 1961 وأخيراً ميلاد 1967 .
عدت الى بيروت عام 1950 وجئت الى حليم الرومي في الإذاعة ، فقال لي : لا تغنِّ أغنيات الطرب . إننا نريد لون الزجل بصوتك ، أما الطرب “فلاحقين عليه” ! وقد صدق الرجل وكان الأمر لخيري ولخير الناس معاً . كانت الكرنك والجندول قد اختفتا من الإذاعة وحلّت محلّها أغان خفيفة مثل “يا عوازل فلفلوا” لفريد الأطرش ، فضربت أخماساً بأسداس . كان المستمعون قد نسوني لأننا كنّا نغنّي “على الهوا” ولم تكن الإذاعة تسجّل الأغاني ، فيسمعنا الناس ساعة وينتهي الأمر ، وبذا فقد ضاع الكثير من التراث اللبناني ، والمصري أيضاً . عرفت أن الأوقات قد تغيّرت وأن عليّ أن آتي بشيء جديد خفيف على نسق العوازل وهكذا ولدت فكرة “عاللومة” التي لاقت كما هو معلوم نجاحاً منقطع النظير . لم تكن الأغنية اللبنانية واضحة المعالم آنذاك وكانوا يغنونها ملتبسة ، على الرغم ان الأولين قد اجتهدوا فيها من أمثال نقولا المني وايليا بيضا والياس ربيز وسامي الصيداوي . هؤلاء بدأوا الأغنية المحلّية ، كيلا نقول اللبنانية ، المحيّـرة بين الأمزجة العراقية والسورية والفلسطينية والمصرية ، ورحت أنا وزملائي نكمل ما بدأ الروّاد .
في الخمسينات كنا نغنّي تراثنا من ميجانا وعتابا وأبو الزلف ودلعونا ومعنّى وغيرها الى جانب بضعة أغان أخرى ؛ أما الجزء الأكبر من مشروعي فقد كان من موسم 1959 فصاعداً ، ذلك الموسم الذي اشتركت فيه في مهرجان بعلبك مع فيروز ، وبذا بدأت حقبة المهرجانات في مسيرتي الفنية .
هذا كان ما تيسّر من سيرتي حتى مرحلة المهرجانات ، أرجو أن يكون فيه ما يسهم في إضاءة مرحلة البدايات من حياتي . ومن المفارقات أن يكون جلّ مشروعي الفنّي قد خرج الى النور ما بين حربين أهليّتين ، إذ أنّني قد قمت ما بين الأعوام 1959 و 1975 بالجزء الأكبر والأهم من مشروعي .
فيما بعد سأتعرّض على نحو مقتضب إذن لمرحلة المهرجانات وهي أيضاً قد وقعت بين الحربين كما ورد .


يتبع......





 

 

 


 








^^

Merci beaucoup.
Ghassan




!

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2011   #4

♪♫ N∂talĭe ♫
Red Wine♥ «̶̥ -̶̯͡┈̥⌣

الصورة الرمزية ♪♫ N∂talĭe ♫


 

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المگان : Udine, Italy
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 41,358
 تقييم المستوى : 42949791
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

♪♫ N∂talĭe ♫ غير متواجد حالياً
افتراضي



بقلم وديع الصافي
(الحلقة الأخيرة)
عندما اندلعت الحرب الأهلية البغيضة عام 1958 سافرت إلى بنما في رحلتي الاغترابية الثانية كي أوفّـر لعائلتي لقمة العيش في تلك الفترة القاسية من الحوادث . لم تكن رحلة بنـما موفقة البتّة ، اذ مرضت هناك وتقطّعت بي الأسباب كلها لا أكلاً ولا مبيتاً ولا وسيلة سفر ، فأرسلت الى صديق لي ليسعفني فقام مشكوراً بارسال المال اللازم لتأمين عودتي الى أرض الوطن فعدت عام 1959 .
لم أكن قد شاهدت مهرجاناً من قبل ، إلا أنّ زوجتي كانت قد شاهدت مهرجاناً وأخبرتني ، وكان الرحابنة قد خاضوا التجربة عام 1957 في بعلبك ونجحوا . لم تكن المهرجانات في مزاجي أصلاً لأنني كنت أرى أن موسم الصيف كله سيضيع لقاء 15 الف ليرة بينما كنت أكسب في موسم الصيف من 100 الى 125 الف ليرة ، هذا عندما كان الدولار بليرتين . قلت لنفسي : لقد خدمت لبنان في الغربة كثيراً وحان الوقت لأهتمّ بمصلحتي وأترك الفرصة لغيري ليخدم لبنان من خلال المهرجانات !
ثم أرسل لي رئيس الجمهورية كميل شمعون طالباً اليّ أن أوافق على الاشتراك في مهرجانات بعلبك الدولية فوافقت . ولقد شاركت في :* “مهرجان بعلبك” عام 1959 مع فيروز والرحابنة والذي غنيت فيه “البيــر” ، من نسج الرحابنة وتنضيدهم وهب الهوى ولوح مساكنا وغيرها . وأذكر أنّ خلافاً نشب بيني وبين الرحابنة بعد إغفال اسمي من الاعلانات أدّى الى معاقبتي باختصار دوري في الغناء في مهرجان تلك السنة ، فاتّفقت مع توفيق الباشا قائد الفرقة الموسيقية أن أشير له لتستقرّ الآلات على نغمة معيّنة فأقوم أنا بإكمال ما اختصره الرحابنة ، في ارتجال على المسرح مباشرة أمام الجمهور ، وهذا ما حصل بالفعل ؛
* “موسم العزّ” في “مهرجان بعلبك” سنة 1960 حيث أشرك الرحبانيّان صباح معي - وكانت أهمّ من غنّى وتجاوب معي في الغناء الريفي من الأصوات النسائية ولها طلة استعراضية شكلاً وصوتا ً- فكان نجاحاً كبيراً وأفضل بكثير من وجهة نظري من المهرجان الأول . غنيت فيه مع صباح الله معك يا زنبقة وعمّر يا معلم العمار وطلعني درجة درجة وأغاني شعبية عالماني ودلعونا وعيونك أخذوني ويا أم الضفاير ويا ليل يا ما فيك غنينا وغيرها .
* “حكاية لبـنان” في “مهرجان الأنوار” عام 1960 وفيه غنّيت بالساحة تلاقينا والحياة في الضيعة ورمشة عينك وشو عاد بدي فيك ولبنان يا قطعة سما ولوين يا مروان وليلتنا ويالله يا مرتي شعلي هالنار وغيرها ؛
* “طواحين اللـيل” في “مهرجانات جبيل” عام 1960 ؛
* ” مهرجانــات الأرز” عام 1963 وفيه غنيت يا أرز يا صامد بأعلى جبالنا وخضرا يا بلادي وأبو المرجلة وسيجنا لبنان وغيرها ؛
* “أرضـنا الى الأبــد” في ” مهرجانات بعلبك الدولية ” عام 1964 ؛ فيه غنيت الزلزال وكبيرة يا ابني فرحتي والكبة هيدي أكلتنا ويا أم العين الكحلا ويا جرن انت من حجر لبنان وغيرها ؛
* “نهــر الوفــا” في “مهرجان وادي فينيقيا” عام 1965 ، غنيت فيه وكان وكان ما كان وخيي الأبد لبنان وفي نهر الوفا ولبنان جنة صفا وغيرها ؛
* “بحــر اللولو ” في “مهرجانات بيت الدين” عام 1970 وغنيـت فيه يا بحر يا دوار وليالي العمر وبتذكري الإيـام وغيرها ؛
* “هالأرض منــا ” في “مهرجانات مزيارة ” عام 1971 وغنيت فيه لا اللبناني من لبنان ولبنان غايتنا ولفيوا الغياب ويسعد مسا أهلك ويا ابني يمكن ما نعيش ؛
* “أيـام صيف” في “مهرجانات بيت الدين” عام 1971 وغنيت فيه انت وأنا يا ليل وبتذكر الأيام والرعيان ويا قمر الدار ويا معمر للعز دياره وطاير طاير ويا بو مرعي وغيرها ؛
* “وتضلّـوا بخيــر” في “مهرجانات بعلبك الدولية” عام 1974 وغنّيت فيه طيري يا يمامة وموال شروقي قاصد حماكم وقومي تا نمشي ويا ريت جنكيزخان ويا خيام الهنا وغيرها.
* “مدينــة الفــرح” في “مهرجانات بيت الدين” عام 1975 وفيه غنيت بعدن ببالي وبلدي يا قصة الجداول وبهالكيس موجود السر وزرعنا تلالك وغزلان بلادي ولرميلك حالي من العالي والليل يا ليلى والمجد معمرها وغيرها .
بعد ذلك جاء الطوفان فأجهض المشروع الموسيقي اللبناني الى غير رجعة . أحرقت الحرب الأهلية كل أخضر ويابس وشتّـتت من لم تحرقه الى غربة وطنية وفنّية لم يعد منها . رحنا نجوب بلاد الغربة جيئة وذهاباً حتى استقرّت رحالي أخيراً في باريس ، ولم تتسنّ لنا العودة الى الوطن إلا بعد أن وضعت الحرب الأهلية البغيضة أوزارها في مطلع التسعينات من القرن الماضي . إلا أنّ قطار العمر كان قد فاتني وقد بتّ في خريف العمر وقد تخطّيت السبعين من عمري ، ولم يعد لي ما كان من طاقة على العطاء فلم أغنّ بعد ذلك جديداً إلا في باب الابتهالات الدينية والأدعية ولم آت بجديد ذي بال يرسخ في الأذهان كقـديم ما غنّيت من الغناء الريفي .




 

 

 


 








^^

Merci beaucoup.
Ghassan




!

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2011   #5

♪♫ N∂talĭe ♫
Red Wine♥ «̶̥ -̶̯͡┈̥⌣

الصورة الرمزية ♪♫ N∂talĭe ♫


 

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المگان : Udine, Italy
 الجنس : أنـثـى
 المشارگات : 41,358
 تقييم المستوى : 42949791
 رســSMSــالتك :


  [  أوسـمــة ]  :

♪♫ N∂talĭe ♫ غير متواجد حالياً
افتراضي



كلمات أجمل أغاني الدكتور أبوفادي

ياابني

يا ابني بلادك قلبك عطيها
و غير فكرك ما بيغنيها


ان ما حميتها يا ابني من الويلات

ما في حدا غيرك بيحميها


بيّك موصّيلك قبل ما مات

بلادك صلا للحب صلّيها


لو عليها تقلت الحملات

و شي عين غدر اطلّعت فيها


مثل الأسد خليك بالحزات

صرخة بطل عالكون وديها


يا ابني بلادك يوم طلّ النور

ضوّت نجومو عا رواضيها


و المركب الأول ال قص بحور

فيلك شراعو من شواطيها


أرزاتنا مرقت عليها دهور

و بعدنا منكبر بماضيها


وصبرا عكتف جبالنا ناطور

جنون العواصف ما بيلويها


يا ابني بلادك جنّة الانسان

بصوتك يا بلبل ضل غنيها


تنقل ما بين الورد و الريحان

و حكايتك للساقية احكيها


خليك يا ابني عالوطن سهران

و عين اللي بيجيها النوم وعيها


و كلّ شبر بنذر من لبنان

أرضك لابنك بس خلّيها


يا ابني السما تضحكلك و تحميك

و تضل درب العز تمشيها


و تلّة الأرزة بنسرها نسميك

و جوانحك عالريح عليها


و الغار كل مواسمو يهديك

و افكارك قناديل ضوّيها


و عالشمس خلّي حلمك يودّيك

و دراج فوق دراج تبنيها


يوم الرجوع بلادك تلاقيك

و عنّك خبار المجد ترويها





يا بيتنا الخلف الضباب


يا بيتنا الخلف الضباب
هونيك عا حدود القمر

بالعطر بالنسمة انغمر

بالشمس .. من قبل الغياب

يا بيتنا الخلف الضباب

مهجور و ما عندك حدا

عتقت بوابك عا الشتي و عصف الهوى

مهجور ماعندك حدا

و عتقت بوابك عا الشتي وعصف الهوى

أماااااااااان .. ويلي

و العاصفة الها صدى

تهجم عليك تمرجحك كلك سوا

و عم ياكل الغال الصدي

و العنكبوت استأجرك داير مدار

غرقوا حجار الموقدة بالأرض

و العليق عربش عا الحجار

يا بيتنا الخلف الضباب

ما عاد بو زهرة مرق حد القبو

ما عاد يسرق سرقو ( بو زهرة الوي وي بييكل جيج )

ما عاد بو زهرة مرق حد القبو

ما عا يسرق سرقو

و قديش ما قلبو احترق يا بيتنا

انت اقطعت برزقتوا

و درفة الشباك مشلوحة .. وين

تحت الدرب .. شلحتها الرياح

و معلق المزراب مرجوحة

راحو الاهل و العز بعد الاهل راح

يا بيتنا الخلف الضباب

يا بيتنا .. البيت الفقير

مين بيقول الحجر .. رح ينتهي

متل البشر. . و بها الدني عمروا قصير

يا بيتنا البيت الفقير .. يا بيتنا البيت الفقير

يا بيتنا ..... الخلف الضباب






الطوفان

يا امي يا امي
انهد البيت خيي مات

و أخدت الطوفة أواعينا

و أختي الصغيرة بلعتها الموجات

بلا روح .. بلا روح

ردها البحر عا المينا

و جارنا .. و جارنا

تلا السما نهدات

من غضبتك يا رب نجينا

نجينا لوعات .. مافي بعدها لوعات

منبكي و ما مننلام لو بكينا

كورس :

منبكي و ما مننلام لو بكينا

هو :

يا بنيتي المين شاف ها الشوفة

و بيقول بعدوا عقلنا فينا

لساني انعقد من لهفتي و خوفي

من السيل ما في حصار يحمينا

تراب مصاف طافت مع الطوفة

طوفان نوح قبالها نسينا

زغرتا بلد بالعزم موصوفة

و الكارثة محيت بساتينا

ريت المحب ما يشوف ها الشوفة

اللعترت يا رب أهالينا .. يارب

كورس :

منبكي و ما مننلام لو بكينا

هو :

ليكي يا أمي الجسر كيف انهار

ليكي الحجر من مطرحو كيف طار

ها البنت بتروح و تجي عا المي

و اما بتبكي ولاد صغار

اطلعي كيف انمسح ها الحي

ما عاد الها بيوتنا آثار

و ان طالت الطوفة يا أمي شوي

مين اللي بيعرف ساعتا شو صار

يـــــا ميمتي ...

يا ميمتي بقلبو انجرح لبنان

و رح بيتنا يرجع متل ما كان

يا يا يا ميمتي

يقلبو انجرح لبنان .. لبنان

و رح بيتنا يرجع متل ما كان

بس خييي كيف رح بيعود

يا هل ترى وين وصلو الطوفان .. ويلي

شو المقيم بالمال عم بيجود

شالح قميصو نظرت العريان

و بعطف المهاجر كوخنا موعود

و عند الشقا الإنسان للإنسان .. الإنسان للإنسان

و العروبة اسمها بيجود

للتضحية عن عاطفة و إيمان

باسم المسيحي المحبة جنود

تحت ظلك يا وطن إخوان

ما بيلزم عا الكلام شهود

و شفتي بعينك غيرة الجيران

انت الرجا يا خالق المعمور

بلسم بعطفك خاطري المكسور يا رب

يا رب ... يـــــــــا رب ... يــــــــاربي .. يــــــا رب

يا رب احفظ ها الجبل

تا يضل لبنان مرجع للأمل و النور

منبكي و ما مننلام لو بكينا



**********************************************



الله يرضى عليك يا ابني


الله يرضى عليك يا ابني
ضهري انكسر والهم دوَّبني

خود ليلى بنت ضيعتنا

ترتاح معها وما بتتعبني


خود ليلى بنت ضيعتنا
بنت عيلة متل عيلتنا

وبتعيش يابني متل عيشتنا

سماع مني ولا تجاوبني

بنت المدينة بدها خدام

الا عَريش نعام ما بتنام

ليلى يا ابني ان جارت الأيام

بتعيش عالزيتون والجبنة

الله يرضى عليك يا ابني

سلمى ما عندا عليك حنية
ومعوَّدة عالرقص ليلية

بعود عنها وخود عيني

وخود روحي ولا تعذبني

صار لي عمر يا بني بربي فيك
وتحت فية جانحي بخبيك

يابني عادرب الخير عم بهديك

الله يرضى عليك يا ابني


**********************************************


أنا وهالبير

قديشنا صحبة أنا وهالبير عشاق نحنا من زمان كتير
وغماق شو في سرار مطوية بقلوبنا ودموع ومشاوير
أنا وهالبير ..
قديش صرلي بعرفو شو عمر جيل البيادر والولاد السمر
أيام كان الغمر خلف الغمر موسم صبايا وحب وشحارير
أنا وها البير ..
يا بير هالكانت توالفنا بتمرق كأنا ما بتعرفنا
زرعنا سقينا الزرع وقطفنا وبدنا نسرب ما بقى بكير
أنا وهالبير ..
عوافي يا بو فارس تعبان كتيير، دايماً منشوفك حارس عحفاف البير
خلصت الشغل وما ضل عليِّ ولا جل، مرقت شربت ورح فل الليلة بكير
يا بو فارس شو عملنا لا تسألنا، اسآل اسآل معاولنا بتحكي وبتطير
عمتشتاق الغنية عالقمرية، مدري الليلة السهرية وين بدا تصير
الليلة السهرية، عابير المية، وحياة عيونك بو فارس بدنا غنية
انتوا عاعيوني، لكن عيفوني، بخاف الملعونة هي مرتي تقوم تجي عليِّ
وك يا بوفارس، وحياتو فارس، ان إجت ام فارس منقلاَّ بعدك صبية
وحياة عينك وحياة عينك بدنا صوت صغير وبس
غنياتك بجلساتك بتخلي الحجار تحس
وك عيفوني دايقتوني كيف بدي غني عاللس
مش رح نقلع حتى نسمع منك صوت صغير وبس
موال: لمّن شافتني تنهدت من دون حكي ورغرغت بالدمع أصدا تشتكي
واحْمرّ ورد خدودها وبكيت خجل ومن غصتي ما قدرت قلها شو بكي






طل الصباح

طل الصباح و تكتك العصفور
سهرنا و طولنا بنومتنا
شوفي الشفق فرق علينا النور
و الشمس منشورة عا خيمتنا
و الكون غاشي و الفلك مسحور
من سقسقة ميات نبعتنا
يا اختي اسبقيني ولفي المعدور
حتى نكفي نكاش بورتنا
ليكي الجدايا هدهدوا المعبور
و خربوا مطاعيم كرمتنا
عيطيلك صوت لها الناطور
معزة أبو طنوس خربتنا

ضهري يا خيي من التعب مكسور
و نقطة موي مافي بجرتنا
و بدي الحماية تزق عا التنور
و انده بدربي بنت جارتنا
تا ترق معنا الخبز يا منصور
راحت عياري كل خبزتنا
بشغلنا بايت علينا كسور
وحمضت بتكون عجنتنا

يا اختي عفاكي روّجي يا بدور
راح النهار و الشمس غدرتنا
و مرشقيلك غمر لها القرقور
نحنا انسبقا يا اخطيتنا
و ان ما قدرتي تبعتيلي فطور
ودي لطيفة بنت خالتنا
قديش يا اختي بعيشتي مقهور
غير شكل عن شبان ضيعتنا
بألف خير و عايشين بسرور
و مغمسة بالدم لقمتنا

بتزعل كخيي سماع مني صبور
شو منعمل هيك هيك حالتنا
عرزالنا بيسوا تمان قصور
مناخو حلو من سنديانتنا
وشلعات معزي معمشقة عا صخور
و منجيرة الراعي و عنزتنا
و مغارة قديشا و أرزنا المشهور
((و مغارة جعيتا و شعب سورية المشهور))
بيسوا الدني من عيشتك زعلان
غلطان غلطان غلطان
حلوة كتير عيشتنا




 

 

 


 








^^

Merci beaucoup.
Ghassan




!

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المتصفح العملاق Mozilla Firefox 5 Final سفح لبنان منتدى الكمبيوتر والانترنت 13 10-23-2011 10:11 PM
العملاق زكي ناصيف Lebanon rose عظماء من لبنان 21 09-07-2011 03:58 AM
وديع الصافي مهندس محمود النجدي عظماء من لبنان 19 07-06-2011 11:19 AM
العملاق SlideShow v2 1.0 لعرض الصور بشكل متحرك مع مؤثرات رهيبة همسة احساس منتدى الجوال والستالايت 11 06-24-2011 11:25 PM
اغنيه وديع الصافي - يا اهل مصر V.C.Q 224Kpbs سفح لبنان مكتبة الأغاني والكليبات 6 06-01-2011 05:40 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى


الساعة الآن 05:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir